يناير 20, 2010
نوفمبر 24, 2009
الحلقة السادسة: (ما سر هذه الأنوار التي أضاءت القبور وأنارت القلوب )
Posted by abosarah under عام[5] Comments
الحلقة السادسة: (ما سر هذه الأنوار التي أضاءت القبور وأنارت القلوب )
وبعد ذلك شع نور عظيم شمل القبور وانتظرت حتى أرى الخبر فقدم لي ملك وقال لي أبشر أيها المسلم بتنـزل الرحمات ..
قلت : جزاك الله خيرا, لكن ما سبب ذلك ؟!!
قال الملك : لقد دخل من ساعة شهر رمضان وهذا الشهر فيه المغفرة والرحمات والعتق من النيران وفيه يلتقي ملائكة الأرض بملائكة السماء وفيه ينجو كثير منكم بدعاء المسلمين ويثقل ميزان حسناتكم ..
قلت : ما أجل الله وأعلى شأنه وما أعظم كرمه كم من الفرص التي يهبها لمن هو فوق الأرض ومن هو تحت الأرض ..
قال الملك : الله عز وجل لا يحب أن يدخل النار أحد ولا يحب أن يعذبكم ولكن تقصيركم وإصراركم على المعاصي ومقابلة نعمه بذنوبكم هي التي تهلككم ..
ثم قال : الآن المسلمون يصلون والملائكة تحصيهم وترفع دعواتهم لله لعل الله أن يشملكم بلطفه ..
ثم انصرف واستمرت الأنوار في القبور وبدأت أسمع أصوات المساجد لأول مرة وتذكرت حياتي الدنيا وتذكرت صلاة التراويح فبكيت من المفاجأة وسمعت الناس يصلون ثم بدأت أسمع واضحاً صوت دعاءهم وسمعت قول الإمام ( اللهم لا تدع لنا في مقامنا هذا ذنبا إلا غفرته ولا هماً إلا فرجته ولا ميتاً إلا رحمته ) فانتفض جسمي فرحاً بهذا الدعاء وتمنيت منه أن يطيل وبالفعل كأنه تذكر الأموات وقال مرة أخرى ( اللهم ارحم موتانا وأنزل على قبورهم الفسحة والسرور اللهم من كان منهم مسروراً فزده سرورا ومن كان منهم معذباً ملهوفا فأبدل حزنه فرحاً وسرورا ) كنت أردد وأقول معه آمين آمين وأنا أبكي بشدة .
وانشرح بعدها صدري وهدأت نفسي واستمر النور في قبري وبدأت ساعات رمضان تمر علي وفي كل ساعة يتجدد لي نور في قبري ، ثم شممت رائحة طيبة كرائحة المسك التي كنت أشمها في الدنيا بل أقوى وظهر لي من بعيد رجل كأنه يمشي متجهاً لي تعجبت لأول مرة أرى مخلوقاً على شكل آدمياً في قبري كنت محدق نحوه وهو متجه لي وأنا في أشد الحيرة ثم أقبل ورأيت وجهاً حسناً وعليه ثوب شديد البياض وعلمت أن رائحة المسك هي منه ثم أقبل يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
فرددت عليه مباشرة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
نظرت له متعجباً كأني أسأله من أنت ؟!!!
رأى ذلك التعجب في وجهي وتبسم وقال : جئت لك مبشراً برحمة الله لك ومغفرته لذنوبك ..
قلت : بشرك الله بما يسرك من أنت ؟ وكيف عرفت ذلك لأني أول مرة أرى رجلاً من بني آدم داخلاً للقبور !!
قال : أنا لست من بني آدم ..
قلت : إذن هل أنت ملك بصورة رجل ؟؟!!
قال : لا ولست ملكاً أيضاً ..
قلت متعجباً : إذن من أنت ؟ فوالله قد اختلطت مشاعري بين الفرح برؤيتك والحيرة منك ..
قال : ربما لا تتذكرني لكن الله أوجدني من أعمالك الحسنة في الدنيا فأنا عملك الصالح : صلاتك صيامك حجك صدقتك دعاءك برك بوالديك جعلني الله أتمثل بهذه الصورة لأبشرك بمغفرته ..
ياالله يالله ياالله لك الحمد حتى ترضى قلتها بلا شعور من الفرح والسرور ..
ثم قلت مباشرة : لماذا تأخرت ولم تأتني مباشرة بعد موتي لماذا تأخرت علي كثيراً إلى هذه الساعة ؟!!
قال : حبسني عنك دينك وذنوبك التي كانت تعوق وصولي إليك وعندما نزلت عليك الرحمات وشملك الله بمغفرته أنت وكثير من الأموات أُذن لي أن آتيك هذه الساعة ..
قلت : هل معنى ذلك أني سأكون من أهل الجنة ولن يعذبني الله ؟!!!
قال : هذه أمرها لله ولا يعلمها أحد سواه وسيكون هناك ميزان في يوم القيامة سيتحدد مصيرك ففيه توزن عليك حقوق الناس وبعض الأمور التي لا تظهر عليك إلا يوم القيامة ..
قلت : مثل ماذا ؟
قال : كثير من الناس يظلم بعضهم بعضاً ثم يقول المظلوم للظالم والله لن أسامحك يوم القيامة فهناك يقفون بين يدي الله ويحكم بينهم ..
تأثرت من مقولته ثم قال : لقد نفعك عمل صالح عملته في آخر حياتك .
قلت : ما هو ؟
قال : لو تذكرت آخر لحظة في حياتك قد وفقك الله أثناء الحادث بأن تقول أشهد إلا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .
كم فرحت الملائكة لنطقك الشهادة لأنك ختمت حياتك بالتوحيد وثباتك أيضاً على الإسلام عندما كان يلقنك الشيطان اليهودية و النصرانية …
وقد كانت عن يمينك وشمالك ملائكة لقبض أرواح المسلمين وآخرين لقبض أرواح الكفار وحينما ثبت على الإسلام ارتفعت الملائكة التي تقبض أرواح الكفار وبقيت عندك الملائكة التي تقبض أرواح المسلمين وقد أخذت روحك معها ..
قلت له : وهل هناك عمل آخر نفعني ؟
قال : نعم نصيحتك لسائق السيارة بأن يترك الدخان ؟ فبسبب ذلك أثابك الله بأن أصبح يأتيك الآن رائحة المسك ..
وأيضاً اتصالك على والدتك فكل كلمة كنت تقولها لها كانت تكتب لك بها الحسنات ..
تذكرت اتصالي على والدتي وتذكرت أني لم أطل الاتصال وقلت يا ليتني أطلت معها ..
ثم قال : وأيضاً كتب الله لك الحسنات باتصالك على زوجتك وسؤالك عن أبناءك وإدخالك السرور على بنتك الصغيرة ولكنك بسبب ذنبك الكبير مع ابنتك كتبت عليك سيئة كبيرة !!
قلت بتعجب شديد : وكيف سيئتي مع بنتي !!!!!
قال : قلت لها : أنك ستأتيها بعد قليل وقد كُتبت عليك كذبة وليتك تبت قبل حادثك ..
بكيت وقلت : والله لم أنو الكذب عليها ولكني أردت أن أصبرها عن فراقي .
قال مهما يكن فكان الأولى أن تقول إلا الصدق لأن الله يحب الصادقين ويكره الكذب وأهله ، ولكنكم تتساهلون كثيراً بذلك .
ثم قال : حتى دعاءك على موظف المطار كتبه الله عليك ذنب لأنك أسأت لمسلم لا يد له فيما حصل لك !!
يا الله كل كبيرة وصغيرة كتبت علي !!
أردف قائلاً – كأنه يريد تصبيري – ما أجمل متابعتك للحج فهي من أكبر الأعمال التي ترفع رصيدك عند الله وكذا متابعتك للعمرة ، قلت له – وأريد منه تسليتي – لأني أشعر برهبة من ميزان يوم القيامة : وما أفضل عمل كتب لي عند الله ؟!!
قال : من فضل الله عليكم أنكم لو عملتم حسنة واحدة تكتب لكم عند الله عشراً ثم تضاعف إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وأفضل أعمالك هي الأعمال التي يحبها الله أكثر وهي الفرائض ..
قلت : الصلوات الخمس ؟
قال : هذه من أفضلها ولكن أيضاً صيام رمضان وزكاتك وحجك هذه أحب الأعمال إلى الله وهي أحب شئ يتقرب بها العبد إلى الله ، والواجبات أحب إلى الله من النوافل .
وسأذكر لك موقفاً أيضاً غير الفرائض كتب الله لك به أجراً عظيماً .
قلت بشغف : ما هو ؟
قال : أتذكر يوماً كنت معتمراً في رمضان عندما كان عمرك عشرين سنة وقد خرجت من المسجد الحرام ورأيت رجلاً يبيع إفطار صائم فاشتريت بقيمة مائة ريال ووزعتها ؟!!
قلت : نعم أذكر ذلك كأنه بالأمس ، لكن هل ذلك أعظم من عمرتي ؟
قال : سأذكرك بامرأة كبيرة بالسن رأيتها لا تستطيع مزاحمة الناس الذين يأخذون منك فاقتربت أنت منها وأعطيتها وجبتين إفطار صائم ..
قلت : نعم فقد رحمتها عندما رأيت ضعفها وكبر سنها .
قال : هذه المرأة من اليمن وهي مستجابة الدعوة وهي من الصالحات في الأرض وصاحبة قيام ليل ولو أقسمت على الله لأبرها وكانت تدعو لك عندما أعطيتها ودعت لك كذلك عند فطرها واستمرت تدعو لك كل ذلك اليوم حتى أمست لأنها فقيرة لا أحد يأبه بها ، وكان معها ملائكة يرفعون أي دعوة منها لله ورفعوا دعوتها لك مباشرة فكُتب لك أجر عظيم .
فإضافة لأجر عمرتك في رمضان وتوزيعك لإفطار الصائمين إلا أن أجر إعطاءك هذه المرأة العابدة رُفع مباشرة للسموات العلى .
وهو يقول لي هذه الكلمات بدأت دموعي تنهمر ونشيجي يعلو وقلت : والله لم أكن اعلم بدعواتها ولا بصلاحها .
وقال ولك موقف آخر رفعت لك به الدرجات ..
وأنا أسمع منه هذه البشارات ووجهي متهللاً فرحاً قلت : ما هو ؟
قال : أتذكر عندما كنت مسافراً ذات مرة إلى المدينة ووجدت رجلاً بجانب الطريق قد تعطلت سيارته في شدة الحر ووقفت لمساعدته ؟!!
قلت : نعم أذكر ذلك الرجل وقد وقفت عندما رحمته واقفاً بشدة الحر ؟؟
ولكن قبل أن تكمل فقد كنت أرى في يده سيجارة يشربها ولا يظهر عليه سيما الصالحين ؟
قال : نعم ولكنه مسلم وأنت تعلم كما علمك رسولك محمد صلى الله عليه وسلم بأن (من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنها بها كربة من كرب الآخرة ) فمساعدتك له وتفريجك لكربته بالرغم من أنك لا تعرفه وليس بينك وبينه قرابة كانت محل تقدير لك من الملائكة الذين يحصون الحسنات وقد تسابقوا لكتابة ذلك لك عند الله ..
ومن ثم أتسع القبر وأنار نوراً عظيماً وبدأت أمامي وفود من الملائكة يأتون نحونا وكأنهم يزورون الأموات وهم لا يفترون عن التسبيح والتهليل ومن ثم قال لي عملي الصالح بدأت الان ليلة القدر وكم من رجل سيكتب من أهل الجنة بعد أن كانت أعملها سترديه في دركات جهنم ..
الحلقة السابعة القادمة بإذن الله ( مناقشة سيئاتي والفاجعة ببعض الذنوب )
نوفمبر 11, 2009
الحلقة الخامسة : قصص الأموات وما حصل لهم في قبورهم
قالت سورة الملك : كثير ممن يدخل قبره يعذب لأمور تستصغرونها وهي عند الله عظيمة ..
قلت : مثل ماذا ؟
قالت : كثير من الناس يعذب بسبب عدم التنزه من بوله فيقوم للصلاة ويقف بين يدي الله والنجاسة عليه أو على ملابسه !!
قلت : وهل هذا كثير ؟
قالت : أكثر من يعذب بسبب ذلك !! وهناك أيضاً أمور يعذب بها الكثير مثل النميمة وأكل مال الأيتام والسرقة والربا وغيرها كثير ..
ثم قالت : هناك من يعذب ليصفى قبل يوم القيامة لأن عذاب جهنم أشد وأنكى وهناك من يعذب وموعده يوم القيامة نار جهنم ..
قلت : كيف أنجو من عقوبة الله وكيف السبيل للخلاص من ذلك
قالت : عملك الآن منقطع وليس أمامك إلا ثلاثة أمور وهي : إما الدعاء من أبناءك وأهلك لك فهي طلب من الله أن يرحمك ، والأمر الآخر : هل لك صدقة جارية تستمر لك بعد موتك ؟!!
قلت : أذكر أحد أصحابي كان يجمع المال لإنشاء مسجد في أحد بلدان المسلمين ..
قالت : لعل الله أن يضاعف لك بها الأجر فأكثر الحسنات التي تكون من بناء بيوت الله
قلت : وما الثالث ؟!!
نوفمبر 6, 2009
قد يتبادر إلى أذهان البعض أني سأقص لكم قصة امرأة
صابرة على محن الدنيا وآلامها , أو أخرى تتمتع بصحة
حديدية جعلت منها امرأة مستغنية عن خادم أومعين
مهما كانت المشقة التي تواجهها ؛لا ليست هذه ولا تلك
إن أقوى امرأة في العالم ‘ هي تلك المرأة التي يملؤ
العفاف أرجاء كيانها حتى اختلط بلحمها ودمها
وعصبها…إنها امرأة تسير وقد حفظ العفاف منها كل جهة
, وتحيا وقد صان الطهر منها كل يم وجانب , فهي في
جميع أحوالها سواء فتاة أو متزوجة مستقرة أوغير
مستقرة , مطلقة أومعلقة , أرملة أوعجوز ..
في كل الأحوال هي كما هي لسان حالها قوله تعالى
فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله
فطوبى لها وهي تطير في سماء العفاف قوية الجناح
رابطة الجأش , تخشى منها الشياطين , وأيس منها
الطامعون من الفاسقين , والمنحلين ….
طوبى لها وهي مستغنية بعفافها محفوظة بحفظ ربها لها
“فلا بنظرة تزل , ولابكلمة تسقط , ولابخطوة تخزى , ولا
بخاطرة تزغ , فما أحوجنا إلى تلك المرأة المليون ‘ لتعود
للمسلمات عزتهن وشموخهن .
نسأل الله تعالى الستر والعفاف لجميع نساء وبنات المسلمين .
11 / 10/1426
نوفمبر 6, 2009
نلحظ أن هناك هجمة منسقة في شتى وسائل الإعلام ضد الدين الإسلامي ..
وبما أن الهجوم الصريح على ديننا أو نبينا صلى الله عليه وسلم توقظ عوام الناس من سباتهم كما حصل في الدنمارك .. لذلك هم يستخدمون الطرق الملتوية !!!

هناك هجوم بتنسيق وبأسماء مشبوهه وأحياناً هذه الأسماء من يقرأها يعتقد أن الكاتب مسلم على نهج محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه ..
تابع القراءة
نوفمبر 6, 2009
الحلقة الرابعة والأخيرة ( وضع القيود والكلبشات ونقلنا للمباحث العامة )
Posted by abosarah under سياسيةLeave a Comment
بعد إجراءنا بعض الاتصالات ببعض الأقارب اتضح لنا بعض الإجراءات وذكروا أن ملفاتنا سليمة من أي ملاحظة ، وأصلاً من غير ما يقولوا ذلك نحن ولله الحمد لا نحمل فكراً منحرفاً أو جناية يخشى منها ، وهل يعقل منا أن ندمر بلدنا أو نحرص على تخريبها وهي بلاد التوحيد وإقامة الصلاة ؟!!
صحيح أن الإنسان ينتقد بعض التجاوزات والأخطاء ممن كانت ولكن هناك خط أحمر لا يمكن تجاوزه وهو أمن بلد الحرمين والبيعة لولي الأمر – حفظه الله ووفقه -.. بل إني كلفت بمحاضرة قبل فترة عن خطر التكفير والتفجير ولله الحمد ندين الله بذلك ووالله أكتب هذا الكلام ليس رهبة أو رغبة بل هي عقيدة نتبعها لأن هذا رأي علماءنا ومشائخنا ..
ندعوا بالصلاح لولاة أمرنا ونحب لهم الخير والفلاح لأن هدايتهم هداية للناس ونبرأ لله من أهل التكفير والتفجير رضي من رضي وسخط من سخط ..
نحب المجاهدين بكل مكان ونسأل الله أن يمكن لهم من الأعداء ونبغض أمريكا وأعداء الإسلام رضي من رضي وسخط من سخط ..
تابع القراءة
نوفمبر 6, 2009
كما أسلفت لكم سابقاً مرت إلى الان ما يقارب ست عشرة ساعة واقترب وقت صلاة الجمعة وقد قال الضابط أن أقصى وقت لكم عشر ساعات !!
قال لي صاحبي : يا أبا سارة ماذا تتوقع ؟!!
قلت له : يا أخي دائما أضع أنا أسوأ الاحتمالات
قال : لكن أليس هذا تشاؤم ؟!!
قلت : وضعي لأسوأ الاحتمالات يجعلني أتحمل القادم بصدمة أقل ..
ذهب صاحبنا الكفيل إلى الضابط مرة أخرى وقال له : يا أخي لا يصلح هذا الشئ الإخوة من خيرة الناس ومربين أجيال ولهم مصالح متعطلة وهم الان معلقين لا أنتم الذين أطلقتم سراحهم ولم يثبت عليهم شئ !!
قال الضابط ( وطبعاً غير الضابط السابق ) : آخر موعد بعد صلاة الجمعة وسيتضح كل شئ ونحن أرسلنا للمباحث مرة أخرى للسؤال عنهم
أتانا أخونا وذكر لنا كلام الضابط ..
قلت له : والله لا أثق بهم ولا بكلامهم لأنهم كذبوا علينا عدة مرات ..
المهم كان يجلس وحيداً في التوقيف شخص فلبيني عمره قريب الأربعين سنة لا يعرف من العربية إلا كلمات معدودة وهو نصراني الديانة وكنت كلما جلست أدعوه للاقتراب منا وكان لا يفهم حديثنا مطلقاً وكان هذا الفلبيني رسام بشكل مذهل حيث أنه رسم وجوهنا ونحن لم ننتبه له وعندما رأينا الصور لم نرى في حياتنا رسام مثله !!
وكان يستغل أغطية البيك لرسم كل شخص ويتسلى بذلك ..
كان أحد أصحابي يجيد الإنجليزية بطلاقة وبدأ يحدثه بانفراد ويضحك معه حتى رأينا الإبتسامة على وجه هذا الفلبيني كثيرا ..
تابع القراءة
نوفمبر 6, 2009
طبعاً قبل دخولنا التوقيف كان هناك ضابط جالس مع صاحبنا في غرفة التحقيق فقام الضابط بإشعال سيجارة فقال صاحبنا وهو حافظ للقرآن ومعلم قراءات يا أخي أطفئ السيجارة فهذه تضر بدينك ومالك ، فقال الضابط : أنا حر بنفسي
فرد عليه صاحبنا أن الملك أصدر قرار بمنع التدخين في الدوائر الحكومية ..
قال الضابط : أنا أصلاً فوق القانون ولا ينطبق هذا القرار علي !!!
المهم أتجهنا لغرفة التوقيف ورأيت الناس ينظرون من الشباك الصغير في الباب ليروا ضيوفهم الجدد ..
كما أسلفت أخذوا الأشمغة وتركوا الطاقيات وأمرونا بإغلاق الجوالات وكتابة الاسم عليها حتى توضع في الأمانات
قال العسكري : معكم دخان ؟!!
فقلت : يعني وش رأيك كل هاللحى ودخان ؟!!
فسكت وفتح الباب لندخل فدخلنا في غرفة التوقيف ..
تابع القراءة
نوفمبر 6, 2009
قصة إعتقالي بين شرطة جدة والمباحث العامة ( قصة واقعية ) الحلقة الأولى
Posted by abosarah under سياسيةLeave a Comment
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكتب لكم هذه القصة وهي ليست من نسج الخيال أو لشخص غيري بل هي قصة واقعية حصلت لي قبل ثلاثة أيام في جدة وكما يقولون ( جدة غير) تنقلت فيها بين مركز الشرطة والمباحث ووضعت القيود علي لأول مرة في حياتي !!
في القصة ترى الجهل المركب والكذب والتسلط ، وبالرغم من ضيق وقتها إلى أنها شعرت أنها تجربة فريدة بعمري
نصحني بعض الإخوة أن لا أكتب ضد الشرطة ، وقلت لهم سبحان الله جرائدنا الساقطة تسب الهيئات يومياً بقصص مختلقة وروايات حاقدة ونحن نهاب الكلام بجهاز أمني يجمع خليط من العقول والأفكار والثقافات ..
أيهم أهون من يكتب سب للهيئات ويريد إلغاء هذا الجهاز ويتبجح بذلك مخالفاً قرار الملك عبدالعزيز – رحمه الله – أو من يكتب عن مخالفات تقع في الشرطة وهو يحب هذا الجهاز أن يتطور ويحب أمن هذا البلد !!
لقد كلمت بعض المسئولين في بعض الجرائد المحلية لنشر القصة وأنتظر منهم رد وإن منعوا هذا الخبر فسأفضح الجرائد باسمها ..
لا أطيل عليكم وسأبدأ بذكر القصة مباشرة بدون إسهاب أو تطويل ممل :
الحلقة الأولى :الرحلة لجدة
أتصل علي أحد الإخوة وذكر أنه سيتجه لجدة لعمل تجاري ويريد مني أن أصاحبه وأنسق معه بعض الأعمال الدعائية خاصة أنه يملك شركة دعاية وإعلان ضخمة وهو يريد أن يقوم بعمل دعائي ضخم وبصحبة الأخ الاستاذ رجل آخر متفنن في البرمجة والتصوير الفوتغرافي والتصاميم
تابع القراءة
نوفمبر 6, 2009
الحلقة الرابعة : الطرق التي أوصلتني للنجاة من الدين الذي في ذمتي
Posted by abosarah under عامLeave a Comment